*رئـيـس الـتـيـار الـوطـنـي الـحـر جـبـران بـاسـيـل* - الخطأ الكبير للسلطة التي أتت على اساس وعود أعطتها للخارج وللداخل في

عاجل

الفئة

shadow
*رئـيـس الـتـيـار الـوطـنـي الـحـر جـبـران بـاسـيـل*

- الخطأ الكبير للسلطة التي أتت على اساس وعود أعطتها للخارج وللداخل في خطاب القسم والبيان الوزاري، أنها لم تبادر فوراً لوضع الخطة التي التزمت بها في وضع استراتيجية دفاعية لتقول هذه ورقة لبنانية مبنية على التوافق

‏- كان هناك رهان على شراء الوقت لجهة حصول اتفاق اميركي – ايراني أو حرب على إيران ما يؤدي إلى تسليم السلاح في الوقت الذي يجعلنا هذا الإنتظار نخسر وقتاً

‏- لا دولة من دون حصر السلاح لكن مررنا بفترة استثنائية شرع فيها السلاح من قبل عشرين حكومة منذ العام 1990 ويجب أن نعود الى الوضع الطبيعي حيث تتحقق حصرية السلاح لكن من دون سقوط دم لبناني

‏- أنا مقتنع بأننا من خلال وحدة وطنية يمكن ألا ننزلق الى سلسلة تنازلات... أقبل بمنطق تجنب الحرب لكن إسرائيل جربت أيضا الغزو البري وهذا ليس سهلاً فهناك شعب لن يتفرج إذا دخلت عبر الأرض ونحن لم نقاوم الوصاية السورية 15 عاماً لنقبل باحتلال آخر

‏- المشكلة مع حزب الله بأنه يجب أن يسلم بأن سلاحه ليس أبديا وهذا أمر يتطلب حلا والسيد حسن نصرالله كان يقول إن السلاح عبء علينا وعلى حزب الله أن يقرر ما إذا كان القرار في لبنان أم إيران

‏- هناك في حزب الله من يسمعونني ويعرفون أنني مصيب بما أقوله فنحن نسعى لتأمين حماية لبنان وسيادته بطريقة أخرى

- يجب أن يسلموا بأن هناك مئة مخرج مشرف للبنان وليس فقط لهم لكن بالمقابل هناك رهان كبير على "قطع رؤوس" وهناك توجه عنفي بالفكر واللاوعي لجهة استسهال الحرب والعيش في "الكانتون"

‏- الورقة اللبنانية يجب أن تتضمن شروط السلام فلا يجوز أن يبقى طرف في الحكومة يرفض السلام وفريق آخر يقول لأميركا إنه قادر على الحل فيما يقول لحزب الله إن المسألة في جنوب الليطاني فقط

‏- نسمع عن منطقة اقتصادية وعقارية للتدمير والشراء والإعمار لاحقاً فهل لبنان مشاع أم وطن؟

‏- إسرائيل لا تريد سلاماً لكن يبقى أن هناك يهوداً يريدون سلاماً، وترامب يسعى للسلام وفي هذا مصلحة لنا

- بالنسبة الينا السلام يستند على حقوق الشعوب والعدالة ويمكن، إن تحقق ذلك، أن يؤدي في شكل طبيعي للتطبيع والترجمة هي في القدس التي يجب أن تكون عاصمة مفتوحة لكل الديانات

‏- المقايضة بالسلاح مقابل مكتسبات دستورية خيانة للبنان وهذا يعاكس ما قاله السيد الشهيد حسن نصرالله لأن نظامنا يعيش على التفاهم والتوافق وهذه هي الفكرة التي بني عليها لبنان

- وزير الخارجية يمثل نفسه فنحن نرى تناقضاً بين ما تقوله الحكومة وما يقوله وزير الخارجية

‌‏‌‏

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة